logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 01 أغسطس 2026
00:52:18 GMT

عصر التحولات والتحديات الدولية الكبرى

عصر التحولات والتحديات الدولية الكبرى
2026-07-31 04:54:48
خاص صدى الولاية - الكاتب: الدكتور حسين حمية

يشهد العالم اليوم نظامًا دوليًا أكثر فوضوية وتعددًا في مراكز القوة، وهو نظام لم يستقر بعد على شكل نهائي، ويتجلى ذلك في تصاعد أزمات النظام العالمي، من أزمات مالية وتوترات تجارية إلى حروب مباشرة وغير مباشرة.

لم تعد الولايات المتحدة الأميركية تظهر بوصفها القوة المهيمنة الوحيدة، لكنها ما زالت القوة العسكرية الأولى، والقوة المالية والتكنولوجية المركزية، واللاعب الرئيس في المؤسسات الدولية. ومع ذلك، لم يحدث حتى الآن تحول نهائي نحو نظام عالمي بديل وواضح، فالهيمنة الأميركية تراجعت نسبيًا لكنها لم تنتهِ، ما يعني أن العالم يعيش حالة من عدم الاستقرار طويلة الأمد.

ويعود هذا التراجع النسبي إلى إشكالية مؤثرة في بنية النظام الدولي، تتمثل في ما يمكن تسميته بـ”لعبة البقاء التي يلعبها القادة”، حيث تتقدم المصالح الشخصية على أي اعتبار آخر. ومن هنا يمكن فهم سلوك قادة مثل دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو وغيرهما، إذ تتجه بعض الأنظمة السياسية، ولا سيما ذات الطابع الاستبدادي، إلى السعي للبقاء في الحكم بأي ثمن، وإرضاء الائتلاف الفائز الصغير على حساب الأغلبية.

ولكل قائد شيفراته المعقدة في الخطاب السياسي، وهي منهجية انعكست سلبًا على بنية النظام الدولي، وعلى مفاهيم حقوق الإنسان والديمقراطية، التي جرى توظيفها أحيانًا بصورة مضللة لطمس الحقائق.

ويرى الكاتب أن ترامب يتبع اليوم ما يصفه بـ”عقيدة دانرو”، بوصفها تعديلًا لعقيدة “مونرو”، من خلال إحداث تغييرات في الجغرافيا السياسية، والتدخلات العسكرية، وإعادة تشكيل التحالفات الغربية، بما يؤدي إلى إضعاف حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والعودة إلى نظام “المحور والأطراف”، إلى جانب تسليح الاقتصاد، وإعادة هندسة الأنظمة الجمركية، واعتماد نموذج الإكراه في الشرق الأوسط.

ويضيف أن هؤلاء القادة لا يخوضون الحروب لخدمة المصالح العامة، بل لحماية ائتلافاتهم السياسية، خصوصًا أن كثيرًا منهم لا يخضع للمساءلة، ويعتمد على مصادر تمويل تمنحه قدرًا من الاستقلال عن إرادة الشعوب. وبذلك يصبح الصراع محكومًا بأبعاد إبستمولوجية واستراتيجية، وينتقل العالم من نظام قائم على القواعد إلى نظام قائم على القوة.

ويعتبر الكاتب أن العالم يشهد تحولًا هيمنيًا، ينتقل من مفهوم “الإبداع المدمر” عند الاقتصادي جوزيف شومبيتر إلى عالم متعدد الأقطاب، حيث تتراجع القوة الصلبة الأميركية، بينما تتحول أدوات الهيمنة الليبرالية الأميركية، في الظروف الراهنة، إلى منصة استفادت منها قوى منافسة، وفي مقدمتها الصين وروسيا، بما أسهم في نمو نفوذهما الجيوسياسي.

ويخلص الكاتب إلى أن العالم يعيش اليوم عصر التحولات الدولية الكبرى، حيث تتزايد مظاهر الفوضى العالمية نتيجة السياسات التي يتبعها عدد من قادة العالم، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقد أدى ذلك إلى تراجع نسبي في الهيمنة الأميركية، في وقت يتجه فيه العالم نحو نظام متعدد الأقطاب، لكنه لا يزال يتسم بالفوضى وعدم الاستقرار، خصوصًا مع صعود الصين، والتغيرات التكنولوجية المتسارعة، والأزمات البيئية، التي فرضت جميعها مسارات جديدة في تشكيل النظام العالمي.

ويبقى السؤال المطروح: هل يمكن أن ينبثق من هذه الفوضى نظام عالمي بديل، أم أن الفوضى نفسها ستتحول إلى حالة دائمة؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ترامب وسحب السلطة من نتنياهو ...... محمود سلطان
إن كانَ للحُرّيّةِ ربٌّ… فربُّها الحسينُ عليه السلام
حسن نصر الله القائد الذي غيّر مجرى التاريخ وصوت المقاومة في وجه التحديات
المنطقة الاقتصادية جنوب لبنان: سيادة مستباحة تحت وطأة الاحتلال
قمة الدوحة لم تروِ الغليل
دولة تُقفل العقارية مجمّدةً ملكيات الناس... وجابر: الحل خلال أسابيع
الامام مجتبى خامنئي: الولايات المتحدة تفقد مكانتها في الشرق الأوسط ولن تجد قواعدها العسكرية بقعة آمنة، وأنفاس الكيان الصهيون
فضيحة الفضايح نواب_وزراء_رؤساء_حكومة.... خلدون عريمط و”الأمير السعودي الوهمي
84 محكوماً ينتظرون «إعفاءهم من الموت»: هل تُلغَى عقوبة الإعدام هذه المرّة؟
قرار نزع السلاح: نصر إسرائيلي - أميركي على عتبة حرب أهلية؟
هل ينجح بري في «التطبيع» بين عون و«الحزب»؟
أبو محمد الجولاني والقاضي نواف سلام وتبادل الأدوار كتب حسن علي طه أبو محمد الجولاني، الآتي من تنظيم إرهابي وفق التصنيف الغر
لماذا قاد بري المواجهة؟
عملية أستراليا... بين تبييض الصورة الإسرائيلية والتحضير لحرب قادمة
اليوم الخامس والستون: طهران تُؤمم مضيق هرمز بقانون تعويضات.. وترامب يوزع 8.6 مليار دولار من أسلحة الطوارئ هرباً من شبح الصين!
التهجير بيد العدو... والسلطة أيضاً: ركام «الشريط الحدودي» على الأرض
للسلاح رجالٌ قادرون وأكثر. وله وظيفةٌ وفرصةٌ وأرقى.
عصر التحولات والتحديات الدولية الكبرى
تعثر اتفاقية الشرع – نتنياهو: إسرائيل ترفع قميص السويداء
توجّه لمعاقبة مسؤولين عراقيين واشنطن لبغداد: للقطع مالياً مع طهران
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث